منتدى شجرة الغريب

منتدى شجرة الغريب

سياسي،اجتماعي،ادبي،ديني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجيب محمد
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 1533
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2   الأربعاء أبريل 14, 2010 10:46 pm

مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2
الثلاثاء - 13 - ابريل - 2010 - محمد عبدالماجد العريقي
صحيفة الثورة



قال لي أحد المشاركين في ورشة العمل الخاصة بمراجعة سياسات الحد من زراعة القات التي اختتمت أمس أن مواجهة هذه الظاهرة ستأتي ثمارها متى ما بدأ أفراد المجتمع ينظرون إليها بازدراء سواء للمتعاطي أو للمزارع.
قلت له: أجزم أن الكل يبغضون القات المزارعين والبائعين والمتعاطين ويدركون خطورته.
بدليل أن بعض المزارعين للقات يدركون حجم الإثم الواقعين فيه خاصة عندما يقتلعون الأشجار النافعة للإنسان ويخصصون مساحات للقات ويوجهون المياه الجوفية العذبة لهذه النبتة الخبيثة ويلجأون إلى استخدام المبيدات السامة لإنهاضه واخضراره ويدركون أنها قاتلة ومميتة ولهم نصيب من الضحايا في هذا الجانب من أفراد أسرهم الذين يتحملون دبات الرش فيصاب بعضهم بسرطانات الجلد والرئة، والمسألة ليست محدودة ويدرك بعضهم مع سابق الإصرار والترصد أن النهاية الموت الحتمي نتيجة استخدام هذه المبيدات ولكن طالما القات يحقق عائداً مالياً سريعاً فيكون الدافع مالياً اقتصادياً بالدرجة الأولى وكذلك البائع يدرك أن القات مضر وعندما يحاول أن يقنع المشتري يقول له: اشتري هذا قليل المبيدات يعني أنه يعرف أنه خطير.. وبعض البائعين المخلصين يقول لك: تشتي الصدق كل القات هذه الأيام (مبودر).
أما التعاطي للقات إذا فتح موضوع للقات أثناء المقيل الكل يصب نيران غضبه، ويقول لكن ما هو الحل؟؟
إذا السياسة مرتبطة بظروف اقتصادية، وعادات اجتماعية، ووهم الخمول والكسل والفراغ القاتل.
مجمل هذه المعطيات كانت حاضرة في أذهان الأخوة الوزراء الذين افتتحوا ورشة العمل الخاصة بمراجعة سياسة الحد من زراعة القات وهم الدكتور رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء وزير الإدارة المحلية والأستاذ حسن اللوزي وزير الإعلام، والدكتور منصور الحوشبي وزير الزراعة والري.
لقد ذكروا بخطورة المشكلة وتعقيداتها ولكن فتحوا أفقاً واقعية لمواجهتها خاصة بعد أن تبلورت رؤية موحدة لكل مكونات المجتمع بضرورة المواجهة.
سمعنا من الأخ وزير الزراعة والري ما يمثله القات من محصول مزعج ومقلق وخطير من الجانب البيئي، حيث يستنزف كميات هائلة من ثروتنا المائية، وبالذات الجوفية، وينتشر بمساحات زراعية كبيرة على حساب محاصيل زراعية غذائية، ويستقبل 80% من كميات المبيدات الكيماوية.
هذا الوضع جعل وزارة الزراعة والري تواجه المشكلة بتشجيع المزارعين على زراعة محاصيل زراعية مفيدة، ووفرت الوزارة كميات هائلة من شتلات البن والفواكه واللوزيات، وتعمل حالياً على إنشاء مركز وطني لدراسة ظاهرة القات وكيفية مواجهتها.
الأستاذ حسن اللوزي، وزير الإعلام، مرَّ في حديثه على كل الزوايا والمنعطفات المتعلقة بظاهرة تعاطي القات وخطورتها على المجتمع، ولأنها بهذا الحجم من الخطورة، فإن التعامل معها يقتضي الإلمام بأبعادها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، ومتى ما كانت آليات مواجهة هذه الظاهرة عملية وواقعية ومدروسة، كانت رسالة التوعية الإعلامية ناجحة وقوية تحقق الهدف المنشود.
الدكتور رشاد العليمي - نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية، وهو من جهابذة المحاربين لظاهرة القات وصاحب مشوار حافل بهذا النشاط تحدث عن إمكانية التصدي لهذه المشكلة بالإرادة الجماعية والعمل المتناغم بين الجهد الرسمي ومنظمات المجتمع المدني والشراكة الدولية واعتبر أن الجهد بدأ ينظم من خلال التنسيق النوعي، حيث تلتقي الأهداف الزراعية، مع الرسالة الإعلامية، مع الدعم الدولي مع التطوع المدني وكل ذلك كفيل بتحقيق وعي مجتمعي سيبدأ تلقائياً بلفظ هذه الظاهرة واستعرض بعض الخطوات العملية التي بدأت تكتسح ظاهرة زراعة وتعاطي القات.
وهذه الخطوات تحتاج إلى استمرارية وتوسيع مداها.. مثل اقدام بعض المزارعين في حراز على قلع القات واستبداله بمحاصيل زراعية غذائية، وفي بني بهلول زرعت مساحة من الأرض الزراعية بأشجار التين الشوكي التي أصبحت تغطي السوق المحلي ويصدر منها إلى الخارج وفي الجانب الاجتماعي بدأ الأشخاص الذين لا يتعاطون القات يفرضون أنفسهم في المجالس والمناسبات وهم بدون، وإقامة بعض المناسبات دون تهيئة لماضغي القات.. كما حدث في عزاء الأستاذ المرحوم أحمد جابر عفيف الذي أوصى أبناءه بأن يكون مكان العزاء بلا قات، إضافة إلى إنشاء العديد من منظمات المجتمع المدني التي تكافح ظاهرة القات - مدير مكتب البنك الدولي لم يكن هو الأخير بعيداً عن معرفة جذور مشكلة القات في اليمن.. فأعطاها حقها من التحليل.. ولكنه وحد القناعة عند كل الحضور.. وهي أن مواجهة الظاهرة ليست بالأمر السهل، ولكن ليست بالمستحيلة.. والمهم هو انطلاق المارثون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومصطفى القاضي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 13/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2   الجمعة أبريل 16, 2010 9:08 am

مكافحة الرشوة & مكافحة الفساد & مكافحة القات




ثلاث آفات مستشرية



يصعب علينا تخيل خلاص المجتمع اليمني


من هذه الآفات الثلاث



لكن يبقى الأمــــــــــــــــــــــــــــــــل

_________________
[
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abumostafa1960.spaces.live.com/default.as
نجيب محمد
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 1533
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2   السبت أبريل 17, 2010 6:35 pm

الامل بالشعب ان يعيد مباديء الثورة ويسعى لتطبيقها من جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابومصطفى القاضي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 13/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2   الأحد يونيو 06, 2010 10:56 pm

التقطوها .. ولا تضيعوها!!
2010/05/27 الساعة 21:54

زيد الشامي
(القات آفة) وليغضب من يغضب، هكذا قالها رئيس الجمهورية في مهرجان إب، داعياً للقضاء على هذه الشجرة التي تركت آثاراً سلبية على كل حياة اليمنيين، وقد أحسن الأخ الرئيس حين وجه بتقديم كل العون المادي والمعنوي لمن سيقتلع القات ويزرع الأشجار المثمرة..
أضرار القات شملت الفرد والمجتمع والدولة، وجاءت على الصحة والاقتصاد والبيئة والمياه، ثم الذوق والنظافة والنظام العام، ولا يذكر إلا أنه يوفر فرص عمل لعدد كبير من العاملين، وهؤلاء سيتحولون إلى أعمال أخرى إذا توقفت زراعته، ويقول المدافعون عنه بأن دورته الاقتصادية داخلية يستفيد منها اليمنيون، وما سوى ذلك فلا نجد مبرراً منطقياً يدعم زراعته وتناوله.
ولأن الإنسان بطبيعته يأنس للمألوف، ويخشى من التغيير فإن كثيرين يجدون صعوبة في تصور حال الشعب اليمني بدون قات، وعلى هؤلاء أن يسألوا أنفسهم!
كيف يعيش مليارات البشر بدون هذه الشجرة، ولماذا نراهم يزرعون ويصنعون، ويتقدمون ويبنون أوطانهم، يذهبون ويجيئون، يسرحون ويمرحون ويستمتعون بحياتهم دون أن يمضغوا القات؟!
زراعة القات زحفت على المساحة الزراعية وما تزال تتوسع، وقد استنزفت مخزون المياه المهدد بالنضوب، ثم وافق زراعتها استخدام مفرط للمبيدات السامة التي صارت من أهم مسببات السرطان في بلادنا.
يفقد كثير من ماضغي القات شهيتهم للطعام، ويسهر بعضهم إلى ما قبل الفجر، ويذهبون إلى أعمالهم كسالى يتثاءبون، وربما مدوا أيديهم للحرام للحصول على قيمة (التخزين) وسرعان ما يغادرون مقار أعمالهم بحثاً عن قات اليوم الجديد، ثم يتناولون ما تيسر من الطعام ليخلدوا إلى مقايلهم التي تمتد ساعات طويلة حتى قبل منتصف الليل، وقد يصحب ذلك إهمال لأداء الشعائر التعبدية، إضافة إلى قطع الاتصال بالأقارب والأرحام، وبُعد عن الأسرة والأولاد، وانزواء عن عادة الناس، وهم مع هذا لا يصنعون مخيطاً ولا صاروخاً، وأحسنهم يضيع الوقت بعيداً عن هموم الواقع ومشكلات الحياة!!
أما من الناحية الاقتصادية فإن دورة القات المالية تصل إلى ما يعادل نصف موازنة الدولة تقريباً، والتكلفة لكل فرد تؤثر على موازنة الأسرة الفقيرة والمتوسطة، عدا الآثار السلبية المتمثلة في الزحام والهيجان عند شراء القات وأماكن بيعه، والفوضى التي تعم أماكن المقيل بما في ذلك رمي المخلفات في الشوارع وحيثما اتفق..!!
ما تزال دعوات التخلص من هذه (الآفة) تواجه بالرفض، أو عدم التفاعل لأن التصدي لها يتم بشكل عاطفي آني، والأمر يحتاج إلى دراسة ورويّة، وإلى وضع خطة طويلة المدى تشمل التوعية، وتقديم البديل للمزارع والبائع والماضغ، بما في ذلك الفراغ الذي ستتركه مجالس القات، ولابد من التدرج في المعالجة، وتضييق الدائرة كالانضباط في ساعات الدوام وزيادتها إلى ثمان ساعات، ومنع (التخزين) في مقار العمل، وفي كل الدوائر والمؤسسات والمعسكرات، وتقديم الحوافز للمزارعين الذين يتخلصون من هذه الشجرة، ودعم إنتاج المزروعات الأخرى المفيدة..
كان الدكتور نجيب غانم –رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب- قد تقدم بمشروع قانون للتخفيف من أضرار القات، ولم تتم إحالته إلى اللجنة المختصة إلا بشق الأنفس، ولعل الوقت قد حان لتفعيل المشروع والسير نحو إقراره، ويجب أن يُغَلّب الجميع المصلحة، العامة على المصالح الخاصة، وطالما توفرت الإرادة السياسية، نأمل أن تُلتقط المبادرة قبل أن يفتر الحماس ويأتي المثبطون فيحدث التواني والتسويف.
إن زراعة المفيد والمثمر بدلاً عن شجرة القات هو إحدى خطوات النهوض والخروج من التخلف الذي يعاني منه شعبنا: سياسياً، واقتصادياً، واجتماعياً، وثقافياً، ونتمنى على كل الذين يشيدون بأقوال الأخ الرئيس (مسئولين وصحفيين وكتاب رأي) أن لا يقصروا في تناول هذه اللفتة، يشرحون مراميها ويعددون فوائدها خدمة لليمن وأبنائه ليعيش الأفضل لأنه يستحق أن يكون مثل سائر الشعوب تقدماً ورفاهية وحيوية وبدون قات!!
"الصحوة نت

_________________
[
]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abumostafa1960.spaces.live.com/default.as
نجيب محمد
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 1533
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2   الأربعاء يوليو 07, 2010 3:00 pm

القات لعنة اليمن كلام واقعي مجرب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مكافحة القات.. انطلاق المارثون 2-2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شجرة الغريب :: مكافحة القات و التدخين-
انتقل الى: