منتدى شجرة الغريب

منتدى شجرة الغريب

سياسي،اجتماعي،ادبي،ديني
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرئيس اليمني: القوى الجنوبية مفلسة.. وعلى الوحدويين البصق عليهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجيب محمد
مدير عام
مدير عام


عدد المساهمات : 1533
تاريخ التسجيل : 21/09/2008

مُساهمةموضوع: الرئيس اليمني: القوى الجنوبية مفلسة.. وعلى الوحدويين البصق عليهم   الأحد مارس 07, 2010 6:34 pm

الرئيس اليمني: القوى الجنوبية مفلسة.. وعلى الوحدويين البصق عليهم

شن هجوما غير مسبوق على الحوثيين وقوى الانفصال بداخل اليمن وخارجه


قوات يمنية تجوب صعدة بعد الاعلان عن اتفاق وقف اطلاق النار أمس (إ.ب.أ)

صنعاء: عرفات مدابش وحسين الجرباني
هاجم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وبصورة غير مسبوقة، المعارضة الجنوبية في الداخل والخارج وقيادات وأنصار «الحراك الجنوبي»، ووصفهم بـ«العملاء والخونة»، ودعا من سماهم «الوحدويين» في المحافظات الجنوبية إلى البصق في وجوههم، مؤكدا أن الوحدة اليمنية «خط أحمر» وأنه لا يمكن التراجع عنها، وملوحا بإجراءات صارمة ضد المعارضين والمتظاهرين الجنوبيين، بعد أن انتهت الحرب في محافظة صعدة مع الحوثيين.
وقال صالح، في محاضرة له في كلية الشرطة بصنعاء، أمس، إن التشطير في اليمن «انتهى وإلى الأبد»، وخاطب الحاضرين بالقول: «لا تصغوا لأولئك النفر من دعاة الردة والانفصال»، معتبرا أن الدعوة إلى الانفصال «خيانة وطنية عظمى»، وأن «رفع الشعارات المعادية للوحدة خيانة وطنية كبيرة»، وأن «عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء وأن ذلك مستحيل»، وأن «أولئك النفر هم الخاسرون في كل الأحوال»، لأنه «دائما من يدعو إلى الباطل فهو باطل، وهي دعوة باطل»، مشيرا إلى أن اليمن «أمة واحدة عزتها وكرامتها في وحدتها»، مؤكدا أن على اليمن أن يكون «عصبة واحدة لمواجهة كافة التحديات الأمنية والعسكرية والإرهابية والتنموية وأي نوع من التحديات».

أما عن القيادات الجنوبية المعارضة، فقد قال عنها، دون أن يسميها، إنها «قوى مفلسة تريد أن تتسلط مرة أخرى على جنوب الوطن الحبيب.. لا وألف لا.. نعم لـ22 مايو في رفعنا علم الجمهورية اليمنية في القصر الجمهوري في المعلا (بمدينة عدن) وسيظل مرفوعا إلى الأبد»، وأضاف: «يا للعار في وجوه أولئك الخونة والعملاء الذين يتسكعون في الخارج أو في الداخل ويدعون إلى الشطرية.. يا للعار أخس عليهم وأخس على وجوههم، على وجوه أولئك العملاء الذين يرفعون العلم الشطري»، وأضاف: «عار عليكم أن تظهروا مرة أخرى على أي شاشة أو في صحيفة وأنتم قتلة وعملاء وجواسيس ضد وطنكم». ودعا الرئيس اليمني من وصفهم بـ«الوحدويين» في القرى والمحافظات الجنوبية، إلى أن يتفوا (يبصقوا) على «وجوه دعاة الانفصال، لقد رفعوا الشعارات عدة أشهر عندما كنا مشغولين في صعدة، هؤلاء الفئران، خونة الوحدة، أين هم الآن؟.. في النمسا، في بريطانيا عند أسيادهم الذين ربوهم على العمالة والاستخبارات، أصحاب مجزرة سالمين ومجزرة قحطان الشعبي وفيصل عبد اللطيف وأم المجازر في 13 يناير (كانون الثاني) 1986»، وذلك في إشارة إلى الأحداث العسكرية التي شهدها جنوب اليمن قبل قيام الوحدة، والتي راح ضحيتها عدد من القيادات في الصف الأول في الجنوب. وقال أيضا في محاضرته: «ستكونون نادمين يا دعاة الانفصال مثلما ندم الذين رفعوا شعارا ضد الثورة اليمنية وحاربوها حتى وصلوا إلى أبواب صنعاء في السبعينات وخسروا الرهان»، مؤكدا: «لدينا مشروع وطني كبير، الوحدة، والحرية والديمقراطية وأنت ترفع شعار الانفصال، أخس على وجهك القبيح»، وأضاف: «أنا متأكد أن مثل هذه الدعوة السخيفة لأولئك النفر الذين أضروا بشعبنا في جنوب الوطن طوال 25 عاما، من الظلم والقهر والتشريد والسجن والتصفيات الجسدية وجاءت الوحدة اليمنية لإنقاذ الوطن بشكل عام، شماله وجنوبه، من التشطير، لأنه في حقيقة الأمر، كان هناك صراع جنوبي - جنوبي وتصفيات في كل 3 أو 4 أو 5 سنوات، من أجل التسلط على نظام الحكم في جنوب الوطن، وكان هناك صراع شطري - شطري، وبالوحدة المباركة انتهى الصراع داخل كل شطر وبين الشطرين واختلط الناس وتعاونوا والتحقوا بالمدارس والمعاهد وانتقلت المصالح، لأن اليمن أسرة واحدة (كررها)، ولا أحد يستطيع أن يشكك في يمنية كل يمني، فنحن أمة يمنية واحدة، أرضها واحدة ودينها واحد وثورتها واحدة (سبتمبر وأكتوبر)».

وخاطب صالح، وبصورة توحي بتطورات مستقبلية في اليمن، معارضيه الجنوبيين وقال: «يا قوى التخلف والردة والانفصال، الوحدة هي التي حاكمتكم وجعلتكم ترفعون مرة أخرى شعار الانفصال»، ثم أضاف مؤنبا إياهم: «عار عليكم وعلى وجه كل من يرفع شعار الانفصال، ارفع شعار الوحدة وتعال حاور إذا كان لك حق، لكن لا تمس الوحدة لأنها خط أحمر، يحميها أبناء الجنوب الوحدويون الشرفاء المخلصون»، وأيضا لمن يرفع شعار «الجنوب العربي»، بدلا من اليمني: «عار عليكم أن تجردوا اليمنيين في الجنوب من يمنيتهم.. عملاء خونة».

وقال أمام المنخرطين من طلاب وطالبات كلية الشرطة بصنعاء أمس: «إن تلك الحرب كانت ضمن مسلسل التآمر على الثورة اليمنية من طراز آخر هو مؤامرة الردة بالعودة بالوطن إلى ما قبل ثورة الـ26 من سبتمبر (أيلول) عام 62، ويريد المتآمرون أن يعيدونا إلى النظام الإمامي الكهنوتي العنصري، هذه المؤامرة تحطمت على أنهار من الدماء في الملاحيط وصعدة وحرف سفيان، سقط فيها خيرة الضباط والجنود والمواطنين، في هذه الحرب كانوا يتسابقون على الموت حبا لهذا الوطن، وحبا للثورة والجمهورية، وحبا للتعلم، وحبا للوحدة الوطنية، يدافعون عن ثورتهم وعن وطنهم، يدافعون عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية والديمقراطية». وانتقد الرئيس اليمني هؤلاء الذين يتحدثون عن الأوضاع في الجنوب، موضحا «الذين يتحدثون عن الظلم في الجنوب كذابون، جاءت الوحدة بالأمن والأمان والاستقرار والتنمية، وجاءت بالمدارس والطرق والجامعات.. فقبل الوحدة لا توجد في عدن إلا كلية التربية والحقوق وكلية للعلوم الصحية، اليوم يوجد في جامعة عدن 9 كليات، وفي حضرموت جامعة بها 8 كليات، وهناك الكليات الجامعية في شبوة وأبين ولحج، هناك الطريق الدولي بين عدن وحضرموت، وأعدنا بناء المطار الدولي بعدن، وشقت عشرات الطرق إلى جميع عواصم ومديريات المحافظات الجنوبية، فهذه هي الوحدة يا قوى الردة والانفصال، لقد حاكمتكم الوحدة فرفعتم شعار الانفصال، فعار عليكم أن ترفعوا شعار الانفصال، ارفعوا شعار الوحدة، وتعالوا للحوار، ولكن لا تمسوا الوحدة، فالوحدة خط أحمر يحميها أبناء الجنوب الوحدويون الشرفاء المخلصون، أبناء المحافظات الجنوبية هم الذين يحافظون على الوحدة كما يحافظون على حدقات عيونهم، ليس بالقوة والهيمنة، ولكن بالوعي».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الرئيس اليمني: القوى الجنوبية مفلسة.. وعلى الوحدويين البصق عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شجرة الغريب :: السياسة :: مقالات في السياسة-
انتقل الى: